انا وام صديقي

بالبدايه ماني عارف شلون اقول قصتي لانها غريبه وجميله بنفس الوقت انا اسمي انور عمري 32 سنه موظف وعندي صديق اسمه ناصر تعرفت عليه من حوالي 5 سنوات المهم كنا نطلع انا وناصر دايم مره للبحر ومره للشيشه ومره للتمشى بشارع الخليج والاسواق كان عمر ناصر 24 سنه وكان عند ناصر ام روعه بكل شئ من جمال مع ان عمرها 45 ورشاقه وانوثه طاغيه وشياكه لانها كانت تلبس ملابس حلوه وذوق وكنت دايم لما امر ناصر البيت كانت تقول له خل انور ينزل يشرب شاي ولا قهوه قبل لاتروحون وكنت لما اجلس معاهم بالصاله كانت دايم تسولف معاي ومهتمه فيني وانا كنت اعتقد انها من باب اني رفيج ولدها مهتمه بهالشئ المهم مرة الايام وبيوم قرر ناصر يسافر لندن علشان بياخذ دوره 6 شهور هناك علشان اللغه لانه بيكمل دراسته بالخارج ولازم ياخذ هالدوره علشان يقوي من اللغه عنده ورحت له البيت وحملنا الشنط بالسياره واخذته للمطار وودعته هناك وقبل لايروح وصاني على امه اهتم فيها واخذ بالي عليها لانها بتكون بالبيت بروحها مع الشغالات واشوف طلباتها واهو بلغ امه اي شئ تبينه اطلبي من انور وعطاها رقمي المهم ودعته وسافر ناصر ورديت البيت وبنفس اليوم جاني اتصال من رقم غريب ولما رديت عليه الا صوت نسائي رهيب ولما ركزت فيه طلعت ام ناصر قلت لها هلا ام ناصر فيه شئ قالت ابد حبيت اعرف وصاك على شئ ناصر قبل لا يسافر قلت ايه وصاني عليج واهتم فيج واشوف طلباتج المهم قالت انور متضايقه حيل لان ناصر سافر وبيخليني طول هالمده بروحي قلت لها افا عليج لاتتضايقين ولا شئ انا موجود واللي تبينه من عيوني قالت تسلم عيونك يالغالي وقالت ابي اسولف قلت ولايهمج سولفي وقعدنا نسولف ونضحك وندردش وانا اسولف معاها حسيت انها خدرانه ولا حاره ولا فيها شئ يعني كلامها دلع ونعومه وبصراحه انا ارتحت للسوالف معاها يعني كانت متحرره معاي بالكلام مافي بينا حواجز ابد كانت تسألني عن مراهقتي ومغامراتي واني قريب لسنها يعني فاهين بعض المهم استمرينا على هالحال كم يوم

وبيوم قالت ابيك تجيب لي اغراض من الجمعيه او السوبر ماركة وقالت انها بتروح معاي طبعا ماقدرت اردها ووافقت ومريتها البيت اخذتها معاي وبالجمعيه كنت ادز العربانه وراها واهي تحط الاغراض جني زوجها وردينا البيت ونزلت الاغراض وقالت الا تجي تشرب قهوه قبل لاتروح وقعدت بالصاله وطلبت من الخدامه تسوي لنا قهوه وراحت اهي لغرفتها وغيرت ملابسها ولبست ملابس بيت بس حلوه حيل وفيها اغراء عباره عن قميص حرير فيه فته صوب الفخذ طويله والصدر نصه طالع والشعر ناعم على كتوفها بصراحه انا اندهشت من هالجمال رغم سنها عجبتني وقعدت جنبي وقعدنا نسولف ونضحك وكانت ريحة عطرها داشه بخشمي من حلاتها يعني اناقه بمعنى الكلمه جان تقول لي انور تعرف ترقص سلوا مثل الافلام بصراحه سؤال فاجاني وانحرجت بس ماقدرت اقاوم الاجابه وقلت لها اي اعرف قال شرايك نقلد الافلام ونرقص سلوا قلت اوكي قامت وشغلت موسيقى اجنبيه سلوا وقمت حطيت ايدي بيدها وايدي الثانيه ورا ظهرها واهي حطت ايدها الثانيه على رقبتي وقمنا نرقص بالبدايه كنت بعيد عنها شوي وبعدين اهي قربت لما صار صدرها بصدري وانا كنت لابس بنطلون رياضي وبلوزه مبين شعر صدري منها جان تقول لي حلو شعر صدرك قلت لها شكرا عيونج الحلوه بدها قامت تقول لي عن حرمانها من الزوج او الحبيب او الحب والعاطفه بصراحه كلامها كان دلع ونعومه حسيت ان عيري وقف منه واكيد اهي حست بهالشئ لانها كانت لاصقه فيني حيل وكانت انفاسها تولع نار بوجهي قمة الانوثه ولاعمري شفت انوثه مثلها وحسيت اني بنهار وتعذرت اني مستعجل بروح البيت عندي شغل ووجهي صار احمر ولما طلعت وانا بالطرق دقت على موبايلي وقالت انور لايكون زعلان مني قلت لا بالعكس صدقيني قضيت وقت ممتع معاج بس لاني مستعجل طلعت قالت خلاص اذا مو زعلان شرايك تمرني اليوم الساعه 10 بالليل عزمتك على العشى بالبيت قلت اوكي

بصراحه ندمت لاني طلعت بس مدري شفيني ودي وماودي المهم بنفس اليوم رحت صالون الحلاقه وحلقت لحيتي وضبطت الامور ورديت البيت واخذت شاور ولبست وتعطرت وصرت كني معرس ورحت للموعد لبيتها ولما دشيت لقيتها مضبطه الامور بالصاله العشى زاهب والشموع منوره والموسيقا شغاله وكل شئ روعه يعني جو سكسي على الاخر وقعدت على الطاوله واهي راحت تبدل ملابسها وتجي ولما جت واو روعه كانت لابسه فستان سهره صدره عاري جدا جدا وممن الظهر فتحه كبيره وكت وكانت بقمة الاناقه وجلسنا نتعشى طبعا ما اكلت شئ لاني مشغول اطالع صدرها الناعم كان جسمها رهيب مليان شوي وصدرها فوق المتوسط ولها خلفيه عجيبه مليانه وبعد العشى جلسنا نشرب القهوه ونسولف وقالت لي انور شرايك نسولف بصراحه يعني اسألك سؤال حته لو كان محرج وتجاوب غصب عنك وبعدها انت تسألني اي سؤال حته لو محرج واجاوبك عليه قلت لها اوكي موافق كان تصدمني بسؤال فعلا احرجني بالبدايه بس ماقدرت اتهرب لاننا اتفقنا على الصراحه قالت لي شنو سويت بليلة عرسك ؟ وبعد سكوت والحاح منها جاوبتها شنو سويت بكل صغيره وكبيره وبعدها جا دوري وسألتها انتي شنو سويتي ؟ وهم جاوبتني بكل صراحه وقالت لي كل شئ كانت ليله ولا الف ليله وليله وطالعت ساعتي الا الساعه 12 ونص بالليل قلت لها لازم اروح لان الوقت تأخر قالت مستحيل تروح هالحزه خليك نام عندنا والصبح روح حاولت اتعذر بس بنفس الوقت ما اصمم على رايي علشان تلح علي بالنوم عندهم وفعلا سويت نفسي اقتنعت بكلامها وقلت اوكي وين بنام قالت كيفك باي مكان تبي حته لوغرفتي اهي لما قالت غرفتي طالعت بالارض يعني منحرجه وانا استغليت الوضع قلت شلون بغرفتج يعني على سرير واحد قالت ايه عادي قلت اوكي بس انا ماعرف انام الا وانا مفصخ كل ملابسي جان تضحك وقالت حته انا وضحكنا مع بعض واخذت ايدي وقالت ي**** نروح ننام رحنا الغرفه كانت غرفتها كبيره وحلوه وانيقه مثلها وكل شئ فيها مرتب وكلها ريحة بخور حلو وقصرت على الاضاءه السبورت ليت وقمت اقط ملابسي واهي بعد قطت ملابسها وصرنا عارين وااو على هالجسم الابيض على هالشفايف والصدر وحلماته اللي واقفه وعلى هالفخوذ والمكوره كل شئ روعه واغرااء المهم دشينا الفراش وبدا عيري يوقف شوي شوي

وبعد دقيقه قالت انور انا بردانه قلت لها حته انا قالت شرايك نحضن بعض وندفي بعض قلت اوكي موافق وقابلنا بعض وضميتها على صدري حيل واهي ضمتني بقوه حاضنين بعض وخدي على خدها وصدري على صدرها ورجولي بين رجولها ملتفه وبعدها حطت ايدها على مكوتي تلمس عليها جان اسوي نفسها قمت المس على مكوتها والعب فيها قالت لي انور فيه شئ منتفخ بين فخوذي شنو هذا ضحكت وقلت لها مدري طلي تحت وشوفي شنو نزلت ايدها تحت ومسكت عيري وقال وااو واقف وحار قلت اكيد لما شاف هالجسم شلون مايوقف المهم قامت تلعب فيه وانا نزلت ايدي ولمست كسها كان كبير ومنتفخ وحاار حيل وحسيت بشهوتها نازله ومبلله كسها طبعا خلينا الامور تاخذ مجراها يعني ماطلبت منها نمارس الجنس ولا من هالامور كل شئ يجي بروحه اهي تلعب بعيري وانا العب بكسها وقمت حطيت شفايفي على شفايفها ومصيتها واهي بادلتني البوس وقمت الحس لسانها وامصه واهي نفس الشئ ونعض شفايف بعض ونزلت على صدرها العب فيه وامصه واعض الحلمات الوارمه ومنتفخه وامصها مثل الطفل لما يمص صدر امه ونزلت بلساني على فخوذها ولحستهم من تحت لفوق من جدام ومن ورى وشوي شوي صعدت للكس الو شئ بسته شفايف بوسه قويه بعدها لاعبته بشفايفي وعضيته بشفايفي مو بسنوني بعدها لحسته من بره كله فوق وتحت على طول الفتحت الحسه مثل الايس كريم بعدها دخلت لساني داخل كسها وقمت الحسه من بره ومن الدلخل ادخل لساني واطلعه ادخله واطلعه واهي تصارخ من اللذه

وقلبت نفسي صار عيري عند حلجها وحلجي عند كسها انا الحس لها واهي تمص عيري وتعض راسه لما حسيت اني موقارد ابي انزل قلت لها بنزل شهوتي قالت انت نزل شهوتك بحلجي وانا انزل شهوتي بحلجك وبعدها نزلنا مع بعض اانا نزلت بحلجها وشربت الشهوه كلها والحستها على عيري وهي نزلت شهوتها بحلجي ولحستها كلها وبلعتها كانت حاره حيل وطعمها حلو لحست كل شهوتها وبلعتها وبعد ماريحنا 10 دقايق قمنا نبوس بعض ونحضن بعض مره ثانيه ونلحس لبعض لما قام عيري ونمت فوقها وفتحت رجولها وصرت بينهم مسكت راس عيري وحكيته على فتحت كسها فوق وتحت وبعدها دخلت راس عيري بكسها المنتفخ ودش بسهوله لان كسها كان مبلل من الشهوه وقمت ادخل واطلع شوي شوي وازيد السرعه شوي وشفايفي تمص حلمة صدرها واعضها ومره اعض شفايفها وبعد فتره قامت قلبت وسوت حركة الفرنسي وانا وراها الحس كسها وحاط وجي بكسها امصه والحسه وارضعه واهي تصارخ بعدها دخلت عيري بكسها ومسكت شعر راسها وقمت انيجها بقوه لما نزلت شهوتي على مكوتها وحضنا بعض واحنا نبوس بعض ونقول لبعض كلام حب وغزل لما نمنا من التعب والصبح قعدت وقمت اتسبح ولما خلصت الا واهي مسويه لي الفطور شغل عدل وجايبته للفراش وفطرنا مع بعض وقمت لبست وودعتها على اني راح ارد لها الساعه 9 بالليل وانام عندها وفعلا رديت لها الساعه 9 وجلسنا نضحك ونسولف ونتباوس ونحضن بعض وقمنا رقصنا سلوا بعدها قلت لها ارقصي لي شرقي لاني احب الشرقي وفعلا راحت داخل وردت لابسه ملابس رقص وقامت ترقص شرقي بشكل ثارني وخلاني اولع نار وقت حضنتها وانا ابوس فيها وجلسنا بالصاله نتباوس ونمص لبعض رافعت ملابسها وقمت الحس لها واهي طلعت عيري وقامت تمص لي على فكره انا اموت بلحس الكس بشكل عجيب واهي استانست من هالشئ وكانت دايم تقول الحس لي حته مرات ماكنا نمارس الجنس بس الحس لها لان كسها كان عجيب وجميل وناعم ومنتفخ ومغري طبعا مرات كنت انام عندها اسبوع كامل وكنا نمارس الجنس بشكل جنوني يعني طول اليوم الصبح لما نقعد والظهر بعد الغداء والعصر واول الليل واخر الليل لدرجه ماقمنا نلبس ملابس لاننا عارفين اننا راح نرد نمارس الجنس بصراحه حبيتها وعجبتني لاني حسيت انها احسن من البنات الصغار استمرينا على هالحال ست شهور لما نرد ناصر وانحرمت منها فتره كنا نكلم بعض بالتلفون ونشتاق لبعض وكنا نستغل بعض الاوقات نشوف بعض ونريح بعض لغاية ماقرر ناصر يكمل دراسته بالخارج واصر انه ياخذ امه معاه وحرمني منها كانت اجمل ايام حياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *